تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَرَدَدناهُم بِطَعنٍ كَما تُنهَزُ عَن جَمَّةِ الطَوِيِّ الدِلاءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٧٨ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

أَسَدٌ في اللِقاءَ وَردٌ هَموسٌوَرَبيعٌ إِن شَنَّعَت غَبراءُ

فَرَدَدناهُم بِطَعنٍ كَما تُنهَزُ عَن جَمَّةِ الطَوِيِّ الدِلاءُ

وَفَكَكنا غُلَّ اِمرِئِ القَيسِ عَنهُبَعدَ ما طالَ حَبسُهُ وَالعَناءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فرددنا
فعلاتن
///o/o
هم بطع
فاعلن
/o//o
نن كما تن
فاعلاتن
/o//o/o
هز عن جم
فعلاتن
///o/o
متل طوي
مفاعلن
//o//o
يل دلاءو
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الجبه: أعنف الردع، والفعل جبه يجبه. النهز: التحريك. الجمة: الماء الكثير المجتمع. الطوي: البئر التي طويت بالحجارة أو اللبن. يقول: منعناهم أشد منع وأعنف ردع، فتحركت رماحنا في أجسامهم كما تحرك ال دلاء في ماء البئر المطوية بالحجارة.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (فجبهناهم)، أي طعنا جباههم. قوله (كما تنهز) أي تحرك الدلاء لتمتلئ. ومعنى (عن جمة): كثرة الماء فيه، ويروى: (في جمة الطوى). وقال الأصمعي: جمة البئر: الذي قد جم فليس يستقى منه. وقال أبو مالك: جمة البئر: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر لا يبلغ أكثر منه، فيرى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل. والدلاء اسم ما لم يسم فاعله، والكاف نصب بالفعل.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (جبهناهم) أي تلقينا جباههم بطعن كما تنهز - أي كما تحرك - الدلاء لتمتلئ، ويروى (في جمة الطوى) وجمةُ البئر: الذي قد جمَّ فلم يُستق منه، وقال أبو مالك: جمة الماء: الموضع الذي يبلغه الماء من البئر، ولم يبلغ أكثر منه، فترى ذلك الموضع مستديرا كأنه إكليل، والعلوي: البئر المطوية.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار الحارث بن حلزة ونسبه

    ثم اعتدّ على عمرو بحسن بلاء بكر عنده فقال:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    ويروى (إن شنعت شهباءُ) وهي السنة الشديدة، والغبراء: السنة القليلة المطر، وشنعت: جاءت بأمر شنيع، ويروى (أسد في السلاح) يعني حُجرا، أي هو أسد، والهموس: الخفي الوطء، وقوله (وربيع) تقديره ذو ربيع، والربيع: الخصب.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٣)

    مطرها ونباتها فذلك التشنيع. ويقال شنَّعتْ: جاءت بأمر شنيع. و (الغبراء): السنة القليلة المطر.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة