تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما جَزِعنا تَحتَ العَجاجَةِ إِذ وَلَّت بِأَقفائِها وَحَرَّ الصِلاءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٨٣ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَمَعَ الجَونِ جَونِ آَلِ بَني الأَوسِ عَنُودٌ كَأَنَّها دَفواءُ

ما جَزِعنا تَحتَ العَجاجَةِ إِذ وَلَّت بِأَقفائِها وَحَرَّ الصِلاءُ

وَوَلَدنا عَمرو بِن أُمِّ أُناسٍمِن قَريبٍ لَمّا أَتانا الحِباءُ

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

مَا جَزِعْنَا تَحْتَ العَجَاجَةِ إِذْ وَلّـ وا شِلالاً وإِذ تـَلَظّى الصِّلاء العجاجة: الغبار. تلظى: تلهب. الصِّلاء والصِلَى: مصدر صليت بالنار أصلى إذا نالك حرها. يقول: ما جزعنا تحت غبار الحرب حين تولوا في حال الطراد ولا حين تلهب نار الحرب.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء). يقول: لم تجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير. و (العجاج): الغبار الذي قد أثارته الخيل بسنابكها فارتفع كأنه دخان. يقول: لم نجزع من هذه الكتيبة الخشناء. قوله (إذ ولَّت بأقفائها) معناه بأعجازها. ومن روى: (وحر الصلاء) أراد وقدت النار. يقال حر اليومُ يحر حرا، وحر المملوك يحر حرارا. والصلاء رفع بفعله وهو حر. والأقفاء: جمع قفا كما تقول ندى وأنداء، ورحى وأرحاء؛ ولا تكاد العرب تقول في جمعه أقفية، وربما قالوه كما قالوا ندى وأندية. أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي لابن محكان السعدي: في ليلةٍ من جُمادى ذاتِ أندية ... لا يُبصر الكلبُ من ظلمائها الطُّنُبا وقال بعض الرواة: قوله (إذ ولت بأقفائها) معناه انبعث ما كان فيها مثل الشيء ينفتق فيخرج ما فيه.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (إذ جاءوا جميعا وإذ تلظى الصلاء) يقول: لم نجزع حين لقينا الجون وهو في جمع كثير، وقوله (إذ ولت بأقفائها) معناه بأعجازها (وحر الصلاء) أي وقدت النار، شبَّه شدة الحرب بوقود النار.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    … وعل أدفى، وأروية دفواء، إذا كان قرنهما يذهب نحو ذنبهما، (ومر يتدافى) إذا مر يتحادب، والدفواء: العُقاب، والدفواء: المائلة، وجعل الكتيبة دفواء من بغيها، يقول: كما ينقض العُقاب على الصيد كذلك تميل هذه الكتيبة من بغيها، وبنو الأوس من كندة.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٣)

    والجون خفض بمع، والعنود رفع بمع، وكأنها دفواء صلة العنود.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة