تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَهُ في الذاهِبينَ أُرومُ صِدقٍوَكانَ لِكُلِّ ذي حَسبٍ أُرومُ

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لمن طلل برامة لا يريم»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ١٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

مَخوفٍ بَأسُهُ يَكلَأكَ مِنهُعَتيقٌ لا أَلَفُّ وَلا سَؤومُ

لَهُ في الذاهِبينَ أُرومُ صِدقٍوَكانَ لِكُلِّ ذي حَسبٍ أُرومُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

له فل ذا
فعلاتن
///o/o
هبين أر
مفتعلن
/o///o
وم صدقن
فعلاتن
///o/o
وكان لكل
مفاعلتن
//o///o
ل ذي حسبن
مفاعيلن
//o/o/o
أرومو
فعولن
//o/o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب التصدير

    وقال أيضاً في ذلك:

  • مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    ولزهير أيضاً

    الألفُّ: الثقيل. والسؤوم: الملول. ومن الألف قولهم: امرأةٌ لفاءُ الفخذينِ؛ أي عظيمتهما. ومنه اللفف في اللسان.

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي خبر أبي الأسود مع امرأته

    ع هذا وهم وكلام لا معنى له، وإنما هو: أكرم نجر الناجرات نجره كذا أنشده يعقوب الذي رواه أبو علي عنه وغيره وهو الصحيح. والنقر المذكور في البيت قبله هو: إلصاق طرف اللسان بالحنك والتصويت. وأنشد أبو علي لزهير:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    إنّه لوابصة سمع

    والجمع أروم. قال أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة