لمن طلل برامة لا يريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُعَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ
تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانواوَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ
يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍتُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ
عَفا مِن آلِ لَيلى بَطنُ ساقٍفَأَكثِبَةُ العَجالِزِ فَالقَصيمُ
تُطالِعُنا خَيالاتٌ لِسَلمىكَما يَتَطَلَّعُ الدَينَ الغَريمُ
لَعَمرُ أَبيكَ ما هَرِمُ بنُ سَلمىبِمَلحِيٍّ إِذا اللُؤَماءُ ليموا
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيِّ اللِسانِ إِذا تَشاجَرَتِ الخُصومُ
وَهو غَيثٌ لَنا في كُلِّ عامٍيَلوذُ بِهِ المُخَوَّلُ وَالعَديمُ
وَعَوَّدَ قَومَهُ هَرِمٌ عَلَيهِوَمِن عاداتِهِ الخُلُقُ الكَريمُ
كَما قَد كانَ عَوَّدَهُم أَبوهُإِذا أَزَمَتهُمُ يَوماً أَزومُ
كَبيرَةُ مَغرَمٍ أَن يَحمِلوهاتُهِمُّ الناسَ أَو أَمرٌ عَظيمُ
لِيَنجوا مِن مَلامَتِها وَكانواإِذا شَهِدوا العَظائِمَ لَم يُليموا
كَذَلِكَ خِيمُهُم وَلِكُلِّ قَومٍإِذا مَسَّتهُمُ الضَرّاءُ خيمُ
وَإِن سُدَّت بِهِ لَهواتُ ثَغرٍيُشارُ إِلَيهِ جانِبُهُ سَقيمُ
مَخوفٍ بَأسُهُ يَكلَأكَ مِنهُعَتيقٌ لا أَلَفُّ وَلا سَؤومُ
لَهُ في الذاهِبينَ أُرومُ صِدقٍوَكانَ لِكُلِّ ذي حَسبٍ أُرومُ
عن القصيدة
«لمن طلل برامة لا يريم» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: اقسامه، البيت ١٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التصدير، البيتين ١٣ و١٦
- «المصون في الأدب»: من عجيب التشبيه، البيت ٤
- «مختارات شعراء العرب»: ولزهير أيضا، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: أبيات الحكمة والتمثيل، البيت ١٣
- «تاريخ آداب العرب»: شعره (٢)، البيت ٦
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر أبي الأسود مع امرأته، البيتين ٩ و١٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: إنه لوابصة سمع، البيت ١٦
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.