لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ،عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ
تحملَ أهلهُ، منهُ، فبانواوفي عرصاتهِ، منهمُ، رسومُ
تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشُومُ
عَفَا مِنْ آلِ لَيلى بَطْنُ سَاقٍفأكثبةُ العجالزِ فالقصيمُ
تُطالِعُنَا خَيَالاتٌ لسَلْمَىكمَا يَتَطَلّعُ الدَّينَ الغَريمُ
لَعَمْرُ أبيكَ، ما هَرِمُ بنُ سلمىبمحليٍّ، إذا اللؤماءُ ليموا
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيّـلسانِ، إذا تشاجرتِ الخصومُ
ولكنْ عصمة ٌ، في كلِّ يومٍيَلُوذُ بهِ المُخَوَّلُ والعَديمُ
وإنْ سُدّتْ بهِ لهَواتُ ثَغْرٍيُشارُ إلَيْهِ جانِبُهُ سَقيمُ
مخوفٍ بأسهُ، يكلاكَ منهُقويٌّ، لا ألفُّ، ولا سؤومُ
لهُ، في الذاهبينَ، أرومُ صدقٍوكانَ لكُلّ ذي حَسَبٍ أرُومُ
عن القصيدة
«لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب زهير وأخباره، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.