من القائل؟
فَذَلِكُمُ مَقاطِعُ كُلِّ حَقٍّثَلاثٌ كُلُّهُنَّ لَكُم شِفاءُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «عفا من آل فاطمة الجواء»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٦٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَإِنَّ الحَقَّ مَقطَعُهُ ثَلاثٌيَمينٌ أَو نِفارٌ أَو جِلاءُ
فَذَلِكُمُ مَقاطِعُ كُلِّ حَقٍّثَلاثٌ كُلُّهُنَّ لَكُم شِفاءُ
فَلا مُستَكرَهونَ لِما مَنَعتُموَلا تُعطونَ إِلّا أَن تَشاؤوا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فذالكم م
مفاعلتن
//o////
قاطع كلل
مفاعلتن
/o///o/
حققن
فعولن
/o/o
ثلاثن كل
مفاعيلن
//o/o/o
لهنن لكم
مفاعلتن
//o///o
شفاءو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الخامس فى صحة التقسيم
وكان عمر رضى الله عنه يتعجب من صحة هذه القسمة. وقول زهير:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد أم
ومنها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٧)
ومن باب (وإنَّ الحقّ)، قولُ زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى، وكانَ عُمَرْ بنُ الخَطّابِ ﵁ يُعْجَب بقولِ زُهَيْرٍ هَذَا: