من القائل؟
يَطلُبُ شَأوَ اِمرِأَينِ قَدَّما حَسَناًنالا المُلوكَ وَبَذّا هَذِهِ السُوَقا
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حَتّى يَأُوبَ بِها عوجاً مُعَطَّلَةًتَشكو الدَوابِرَ وَالأَنساءَ وَالصُفُقا
يَطلُبُ شَأوَ اِمرِأَينِ قَدَّما حَسَناًنالا المُلوكَ وَبَذّا هَذِهِ السُوَقا
هُوَ الجَوادُ فَإِن يَلحَق بِشَأوِهِماعَلى تَكاليفِهِ فَمِثلُهُ لَحِقا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن بعد الْخَمْسمِائَةِ
يسوقهم فينساقون لَهُ ويصرفهم على مُرَاده. يُقَال للْوَاحِد: سوقة وللاثنين: سوقة. وَرُبمَا جمع سوقا. قَالَ زُهَيْر:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت المدح
ذلك بصدر يشتمل على افتنانهم في المدح؛ ليكون مثالاً لما تقدم الإخبار عنه، وعبرة في اختيارات المدائح، فمن ذلك قول زهير بن أبي سلمى:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وقد تجاوز هذا، فجعل الأبَ أوْلى بالشرف فقال:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
التخلُّص البارع
… للَّه در خطيب قَامَ عنْدك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ! ماأفصح لِسَانه، وَأحسن بَيَانه، وأمضى جنانه، وأبل رِيقه وَكَيف لَا يَكُون كَذَلِك وأمير الْمُؤْمِنِين أَبوهُ وَالْمهْدِي أَخُوهُ، وهما كَمَا قَالَ زُهَيْر بْن أَبِي سلمي:
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
قصيدة لزهير
يروى: يؤوب بها شعثاً. والمعطلةُ: التي لا أرسان عليها. والأنساءُ: عروقٌ في الفخذين. والصفق: واحدها صفاق، وهو الجلد الذي دون الجلدِ الأعلى مما يلي البطن.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ما للمروج الخضر والحدائق وهي من رابع
بذ: سبق, قال زهير:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
صَالح الْمِسْكِين ابْن الْمَنْصُور
… بن عقال بن معية بن نَاجِية التَّمِيمِي فَقَالَ لله در خطيب قَامَ عنْدك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا أفْصح لِسَانه واحسن بَيَانه وأمضى جنانه وأبل رِيقه وَكَيف لَا يكون كَذَلِك وأمير الْمُؤمنِينَ أَبوهُ وَالْمهْدِي أَخُوهُ وَهُوَ كَمَا قَالَ زُهَيْر بن أبي سلمى