من القائل؟
يَخرُجنَ مِن شَرَباتٍ ماؤُها طَحِلٌعَلى الجُذوعِ يَخَفنَ الغَمَّ وَالغَرَقا
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يُحيلُ في جَدوَلٍ تَحبو ضَفادِعُهُحَبوَ الجَواري تَرى في مائِهِ نُطُقا
يَخرُجنَ مِن شَرَباتٍ ماؤُها طَحِلٌعَلى الجُذوعِ يَخَفنَ الغَمَّ وَالغَرَقا
بَلِ اِذكُرَن خَيرَ قَيسٍ كُلِّها حَسَباًوَخَيرَها نائِلاً وَخَيرَها خُلُقا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
زهير بن أبى سلمى
وأخذ العلماء عليه قوله يذكر الضفادع:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
احتجاج الخصمين
وقال: إذا لم يغر هذا فأي شيء يغر؟ وعيب زهير بن أبي سلمى بقوله:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
عود إلى أغاليط الشعراء
وهذا عيبٌ في الخيل. وقول زهير:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
أراد المسك، فجعله من قصب الظبى؛ والقصب: المعى. وجعل الظبى يعتلف الكافور فيتولّد منه المسك، وهذا من طرائف الغلط. وقريب منه قول زهير:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في أغاليط الشعراء والرواة
وكذلك اعترفوا لزهير في قوله يصف الضفادع:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في المعاني مفردة
وعيب على زهير قوله في الضفادع:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٣- زهير بن أبى سلمى
قال: وعابوا عليه قوله فى الضفادع:
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
قصيدة لزهير
الأصمعي: النطق: جمع نطاق، وهي نفاخات ودارات على الماء. وقال أبو عمرو: هو أن يجتمع الغثاء على الماء فيصير كأنه نطاق.