من القائل؟
أَو يَسبِقاهُ عَلى ما كانَ مِن مَهَلٍفَمِثلُ ما قَدَّما مِن صالِحٍ سَبَقا
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
هُوَ الجَوادُ فَإِن يَلحَق بِشَأوِهِماعَلى تَكاليفِهِ فَمِثلُهُ لَحِقا
أَو يَسبِقاهُ عَلى ما كانَ مِن مَهَلٍفَمِثلُ ما قَدَّما مِن صالِحٍ سَبَقا
أَغَرُّ أَبيَضُ فَيّاضٌ يُفَكِّكُ عَنأَيدي العُناةِ وَعَن أَعناقِها الرِبَقا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب زهير وأخباره
وقال أبو زيد عمر بن شبّة: ومما سبق فيه زهير في مدح هرم ولم يسبقه إليه أحد قوله:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
شبيب بن شيبة (٢)
… «ما رأيت كاليوم أبين بيانا، ولا أجود لسانا، ولا أربط جنانا، ولا أبلّ ريقا، ولا أحسن طريقا، ولا أغمض عروقا من صالح. وحق لمن كان أمير المؤمنين أباه، والمهدي أخاه، أن يكون كما قال زهير:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وقد تجاوز هذا، فجعل الأبَ أوْلى بالشرف فقال:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أبيات للخنساء فى مدح أخيها، ثم استطراد لذكر أبيات تشبهها
وممّا له بهذا المعنى بعض الشّبه، وإن لم يذكر فيه السّن وتفضيل الكبر قول زهير:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
التخلُّص البارع
… للَّه در خطيب قَامَ عنْدك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ! ماأفصح لِسَانه، وَأحسن بَيَانه، وأمضى جنانه، وأبل رِيقه وَكَيف لَا يَكُون كَذَلِك وأمير الْمُؤْمِنِين أَبوهُ وَالْمهْدِي أَخُوهُ، وهما كَمَا قَالَ زُهَيْر بْن أَبِي سلمي:
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
قصيدة لزهير
يروى: قدما حسباً. ومعنى بذا: فاقا وغلبا.
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب جمع المختلفة والمؤتلفة
وأول من فتح باب هذا المعنى فيما أظن زهير حيث قال بسيط
- تعليق من أمالي ابن دريد · ابن دريد (ت ٣٢١هـ)
ومن الجزء السابع
… فقام شبة بن غفال، فاستقبل المنصور بوجهه، ثم قالَ: لله در خطيب قام عندك يا امير المؤمنين، ما افصح لسانه! واحسن بيانه! وامضى جنانه! وابل ريقه واسهل طريقه! واغمض عروقه! وكيف لا يكون كذلك، وامير المؤمنين ابوه، والمهدي اخوه، ثم قالَ: