تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ يَوماً لِحاجَةٍمَضَت وَأَجَمَّت حاجَةُ الغَدِ ما تَخلو

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَقَد كُنتُ مِن سَلمى سِنينَ ثَمانِياًعَلى صيرِ أَمرٍ ما يَمُرُّ وَما يَحلو

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ يَوماً لِحاجَةٍمَضَت وَأَجَمَّت حاجَةُ الغَدِ ما تَخلو

وَكُلُّ مُحِبٍّ أَحدَثَ النَأيُ عِندَهُسَلُوَّ فُؤادٍ غَيرَ حُبِّكِ ما يَسلو

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكنت
فعول
//o/
إذا ما جئ
مفاعيلن
//o/o/o
ت يومن
فعولن
//o/o
لحاجتن
مفاعلن
//o//o
مضت و
فعول
//o/
أجممت حا
مفاعيلن
//o/o/o
جتل غ
فعول
//o/
د ما تخلو
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة