من القائل؟
هُنالِكَ إِن يُستَخبَلوا المالَ يُخبِلواوَإِن يُسأَلوا يُعطوا وَإِن يَيسِروا يُغلوا
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
رَأَيتُ ذَوي الحاجاتِ حَولَ بُيوتِهِمقَطيناً بِها حَتّى إِذا نَبَتَ البَقلُ
هُنالِكَ إِن يُستَخبَلوا المالَ يُخبِلواوَإِن يُسأَلوا يُعطوا وَإِن يَيسِروا يُغلوا
وَفيهِم مَقاماتٌ حِسانٌ وُجوهُهُموَأَندِيَةٌ يَنتابُها القَولُ وَالفِعلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأشْعَارُ المُحكَمَةُ
وكقوْلِهِ:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت المدح
ومن كلمة أخرى لزهير:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
أثر الشعر
والله ما يبالى من مدح بهذين البيتين ألا يمدح بغيرهما، وهما قول زهير:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته خاء
… موضع: والضمران: نبت. والعكرشة: الأنثى من: الأرانب. وأسعله: جعله كالسعلاة في جرأته. ومفقرك: من قولهم: افقرت الرجل بعيراً إذا أعطيته إياه ليركبه؛ مأخوذ من فقار الظهر أي مكنته من فقاره. ومخبلك: من قولهم: أخبله ناقةً إذا أعطاه إياها ليجتز وبرها؛ ومنه قول زهيرٍ:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب البيان
ومن ذكر مقامات العرب وتنويههم بأفعالها فيها قول زهير بن أبي سلمى، وكان يجيد المديح. وهو أعذب لفظ، وأحسن معنى:
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
ولزهير أيضاً (٢)
قطيناً: أي جيراناً قطنوا لديهم، نزلوا عندهم. نبتَ البقلُ؛ أي أخصبوا.
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات معان في المدح
يريد ولا معدماً خابطاً ورقاً، والإعدام أن يمنع الإنسان ما يريد، فيقول قد عدمته، وأراد بقوله: من خابط خابطاً كقولك: ما رأيت من أحد وما رأيت أحداً، ويقال للرجل إن خابطه ليجد ورقاً أي إن سائله ليجد عطاء وسمى من طلب بغير يد ولا رحم خابطاً. وقال أيضاً:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
دون ذا وينفق الحمار
وما يبالي من مدح بهذين البيتين إلاّ يمدح بغيرهما: