تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَهَل يُنبِتُ الخَطِّيَّ إِلّا وَشيجُهُوَتُغرَسُ إِلّا في مَنابِتِها النَخلُ

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَما يَكُ مِن خَيرٍ أَتَوهُ فَإِنَّماتَوارَثَهُ آباءُ آبائِهِم قَبلُ

وَهَل يُنبِتُ الخَطِّيَّ إِلّا وَشيجُهُوَتُغرَسُ إِلّا في مَنابِتِها النَخلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وهل ين
فعولن
//o/o
بتل خططي
مفاعيلن
//o/o/o
ي إللا
فعولن
//o/o
وشيجهو
مفاعلن
//o//o
وتغر
فعول
//o/
س إللا في
مفاعيلن
//o/o/o
مناب
فعول
//o/
تهل نخلو
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٣٣ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب زهير وأخباره

    ومنها قوله يمدح سنان بن أبي حارثة: صوت

  • العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

    من أمثال العرب

    وقولهم: ما أشبه حَجَل الجبْال بألوان صُخُورها! وقولهم: ما أشبه الحَوَل بالقَبَل! وما أَشْبه الليلَة بالبارحة! وقولهم: شنِشنة أَعْرفها من أَخْزم يقال هذا في الولد إذا كانت فيه طبيعة من أبيه. قال زُهير:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الثالث والثلاثون والمائة فيما قيل فِي نزوع المرء إِلى أصلهِ وشبههِ بآبائهِ وأجدادهِ

    قَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى:

  • نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

    نعت المدح

    ومن كلمة أخرى لزهير:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها

    فلما آتاهم هذه الصفات النفيسة ذكر فضل آبائهم فقال:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب في المديح

    ومن المديح المنصوص عليه قول زهير:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٤)

    فكثير جدا للمتقدمين والمحدثين؛ والأصل فيه قول زهير:

  • المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

    محاسن مطالبة المعلمين بالتعليم

    … نعم يا سيدي. فوصله بخمس مائة ألف درهم. ثم اتخذ الرشيد الحسن اللؤلؤي بعد أبي محمد اليزيدي على المأمون، فبينا هو يطارحه شيئاً من الفقه إذ نعس المأمون. فقال له اللؤلؤي: نمت أيها الأمير! فقال المأمون: سوقيّ ورب الكعبة! خذوا بيده. فبلغ الرشيد ما صنع فقال متمثلاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة