تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكُلُّ مُحِبٍّ أَحدَثَ النَأيُ عِندَهُسَلُوَّ فُؤادٍ غَيرَ حُبِّكِ ما يَسلو

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ يَوماً لِحاجَةٍمَضَت وَأَجَمَّت حاجَةُ الغَدِ ما تَخلو

وَكُلُّ مُحِبٍّ أَحدَثَ النَأيُ عِندَهُسَلُوَّ فُؤادٍ غَيرَ حُبِّكِ ما يَسلو

تَأَوَّبَني ذِكرُ الأَحِبَّةِ بَعدَماهَجَعتُ وَدوني قُلَّةُ الحَزنِ فَالرَملُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكلل
فعول
//o/
محببن أح
مفاعيلن
//o/o/o
دثل نأ
فعولن
//o/o
ي عندهو
مفاعلن
//o//o
سلوو
فعول
//o/
فؤادن غي
مفاعيلن
//o/o/o
ر حبب
فعول
//o/
ك ما يسلو
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة