من القائل؟
إن سلَّ أقلامَهُ يَوماً ليُعْمِلَهاأنساكَ كُلَّ كَمِيٍّ هَزَّ عامِلَهُ
البيت لأبي الفتح البستي، من قصيدة «إن سل أقلامه يوما ليعملها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الفتح البستيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إن سلَّ أقلامَهُ يَوماً ليُعْمِلَهاأنساكَ كُلَّ كَمِيٍّ هَزَّ عامِلَهُ
وإنْ أمرَّ على رِقٍّ أنامِلَهُأقرَّ بالرِّقِّ كُتّابُ الأنام لَهُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْفَتْح عَليّ بن مُحَمَّد الْكَاتِب البستي
وَله من نتفة
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب مدح الخط والقلم
وقال البستي:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الأول في الخط والكتابة والبلاغة نظماً
وله أيضاً:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
أخرجت له حريشتي
وأما ما قيل من الشعر في وصف الكتاب أو الأقلام أو المحابر أو تفضيل القلم على السيف أو العكس فأكثر من أن يحصى. وقد وضعت في ذلك موضوعات مستقلة. فمن مستحسن ذلك قول أبي الفتح البستي:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في نبذ من فرائد نظمه
وقال البستي أيضاً:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو الفتح البستي
سادات العادات. من سعادة جدك، وقوفك عند حدك. الرشوة رشاء الحاجات. أجهل الناس من كان للإخوان مذلا، وعلى السلطان مدلا. الفهم شعاع العقل. المنية تضحك من الأمنية. حد العفاف، الرضا بالكفاف. ما لخرق الرقيع ترقيع. ومن نادر شعره قوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما ما قيل فى حسن الخطّ وجودة الكتابة ومدح الكتّاب والكتاب
وقال آخر:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الفصل الثاني في مدح فضلاء الكتّاب وذمّ حمقاهم
وقول الآخر: