من القائل؟
فَأَدَّيتُ عَنّي ما اِستَعَرتُ مِنَ الصِباوَلِلمالِ عِندي اليَومَ راعٍ وَكاسِبُ
البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي
البيت في سياقه
قَرينَةَ مَن أَسفى وَقُلِّدَ حَبلَهُوَحاذَرَ جَرّاهُ الصَديقُ الأَقارِبُ
فَأَدَّيتُ عَنّي ما اِستَعَرتُ مِنَ الصِباوَلِلمالِ عِندي اليَومَ راعٍ وَكاسِبُ
لِكُلّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَةعَروضٌ إِلَيها يَلجَئونَ وَجانِبُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
رد ابن التوأم على أبي العاص الثقفي
وقال الأخنس بن شهاب:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٢ وقال الأخنس بن شهاب التغلبي
أي: ليس معي إلا ناقتي، وسيفي. "شملة": خفيفة. "ذو شطب": سيف فيه طرائق. "ما يجتويه": ما يكرهه الصاحب، فيفارقه. يقال: قد اجتويت المكان، إذا لم تستمرئه، ولم يوافقك.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأخنس بن شهاب
وقال الأخنس بن شهاب التغلبي، وهي مفضلية قرأتها على شيخي ابن الخشاب حفظاً:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الأخنس بن شهاب
ومعنى تياسرن لحمه اقتسمن لحمه من الميسر. وهذا من فصيح الكلام. والصديق يوصف به الواحد والجمع. والبيت الثاني شرحٌ لقوله والغواة صحابتي، ويفيد من نهايات الغي ما لا يستفاد من ظاهره ومطلقه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الْأَخْنَس
والغواة صَحَابَتِي المُرَاد بالغواة الشبَّان الَّذين استغواهم الْعِشْق وَالْمعْنَى بقيت زَمَانا طَويلا لَا يطيب لي عَيْش إِلَّا بِحُضُور الندامي الَّذين أَخْلصُوا لي مَوَدَّتهمْ فاتخذتهم أَصْحَابِي قرينَة من أسفى الخ