من القائل؟
تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناكَمِعزى الحِجازِ أَعوَزَتها الزَرائِبُ
البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي
البيت في سياقه
وَنَحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنامَعَ الغَيثِ ما نُلفى وَمَن هُوَ غالِبُ
تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناكَمِعزى الحِجازِ أَعوَزَتها الزَرائِبُ
فَيُغبَفنَ أَحلاباً وَيُصبَحنَ مِثلَهافَهُنَّ مِنَ التَعداءِ قُبٌّ شَوازِبُ
ورد في ١٠ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال الأخنس بن شهاب التغلبي (جاهلي):
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٢ وقال الأخنس بن شهاب التغلبي
أي: نحن مفضون، ليس لنا شيء، يحجبنا ويحجزنا، من الجبال، نمتنع به. وقوله "ما نلقى" ما: صلة. كأنه قال: مع الغيث نلقى نحن. و"من هو غالب" أي: الذي له الظفر، والغلبة، فهو أبداً مع الغيث.
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في الماعز
وقال راشد بن سهاب:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال الأخنس بن شهاب التغلبي:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات معان في المدح
أي ليس بأرضنا جبل نحتجز به فنحن مفضون ومن كان له الغلب فهو مع الغيث أبداً، ويقال لا نجتمع نحن ومن يغلب أبداً أي من كان معنا فنحن غالبون له.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأخنس بن شهاب
وقال الأخنس بن شهاب التغلبي، وهي مفضلية قرأتها على شيخي ابن الخشاب حفظاً:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الفصل الثاني في تكريم العرب لها وحبهم إياها وما ورد عنهم في ذلك
أي: أن فرس أبيك يسقى قعباً من لبن عليه ذنوب من الماء ولا يخدم بالمعالجة فلذا هلك. وقال الأخنس بن شهاب:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الأخنس بن شهاب
ومعنى تياسرن لحمه اقتسمن لحمه من الميسر. وهذا من فصيح الكلام. والصديق يوصف به الواحد والجمع. والبيت الثاني شرحٌ لقوله والغواة صحابتي، ويفيد من نهايات الغي ما لا يستفاد من ظاهره ومطلقه.