تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد عِشتُ دَهراً وَالغُواةُ صَحابَتيأَولائِكَ خُلصاني الَّذين أُصاحِبُ

البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي

البيت في سياقه

خَليلايَ هَوجاءُ النَجاءِ شِمِلَّةٌوَذو شُطبٍ لا يَجتَويهِ المُصاحِبُ

وَقَد عِشتُ دَهراً وَالغُواةُ صَحابَتيأَولائِكَ خُلصاني الَّذين أُصاحِبُ

قَرينَةَ مَن أَسفى وَقُلِّدَ حَبلَهُوَحاذَرَ جَرّاهُ الصَديقُ الأَقارِبُ

ورد في ٧ من كتب التراث

  • البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    رد ابن التوأم على أبي العاص الثقفي

    وقال الأخنس بن شهاب:

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٤١) وقال الأخنس بن شهاب التغلبي

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها

    وأنشد أبو علي للأخنس بن شهاب التغلبي:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الأخنس بن شهاب

    وقال الأخنس بن شهاب التغلبي، وهي مفضلية قرأتها على شيخي ابن الخشاب حفظاً:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال الأخنس بن شهاب

    … وقد تجاوزوا هذا الحد حتى قالوا غبارٌ مجنونٌ، وزمامٌ سفيه. والشملة: الخفيفة. وقوله وذو شطبٍ أراد به سيفاً ذا طرائق. لا يجتويه أي لا يكرهه متحمله لجودته. وهذا الكلام إشارةٌ إلى أن أصحابه خذلوه ولم يروا مساعدته في الوقوف على الدار.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ الْأَخْنَس

    حول النعام جمع حَائِل وَهِي الَّتِي لم تحمل وتزجى أَي تساق وَالْمعْنَى أَن منَازِل الْأَحِبَّة خلت من أَهلهَا فَصَارَت مسَاكِن للنعام ترعى فِيهَا غير خائفة من أحد وَهِي فِي مشيها مثل الْجَوَارِي الَّتِي تمشي على مهل بالْعَشي لما على رُؤْسهنَّ من الْحَطب

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الثاني (٥)

    الأخنس بن شَريق التَّغلبيّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة