تجاوز إلى المحتوى

من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

(٤١) وقال الأخنس بن شهاب التغلبي

لأِبْنَة حِطَّانَ بِنْ عَوْفٍ مَنَازِلٌكما رَقَّشَ العُنْوَانَ في الرَّقِّ كاتِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
ظَلَلْتُ بها أُعْرَى وأُشْعِرُ سُخْنَةًكما اعتادَ محموماً بِخَيْبَرَ صالِبُ
تَظلُّ بها رُبْدُ النَّعَامِ كأَنَّهاإِماءٌ تُزجَّى بالعَشِيِّ حَوَاطِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
خَلِيلَايَ هَوْجاءُ النَّجَاءِ شِمِلَّةٌوذُو شُطَبٍ لا يَجْتَويهِ المُصَاحِبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»
وقد عِشْتُ دَهْراً والغُوَاةُ صَحَابَتِيأُولئكَ خُلْصَانِي الَّذِين أُصاحِبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»
رَفيقاً لِمَنْ أَعْيَا وقُلِّدَ حَبْلُهُوحاذَرَ جَرَّاهُ الصَّدِيقُ الأَقارِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
فأَدَّيْتُ عَنِّي ما اسْتَعَرْتُ من الصِّبَيولِلمالِ عندِي اليومَ رَاعٍ وكاسِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
لِكلِّ أُناسٍ من مَعَدٍّ عِمارَةٌعَرُوضُ إِليها يَلْجَؤُونَ وجانِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
لُكَيْزٌ لها البَحْرَانِ والسِّيفُ كُلُّهُوإِنْ يأتِهَا بأسٌ منَ الهنْدِ كارِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
تَطَايَرٌ عن أَعْجازِ حُوشٍ كأَنَّهاجَهَامٌ أَرَاقَ ماءَهُ فهو آئبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
وبَكْرٌ لها ظَهْرُ العِرَاقِ وإِنْ تَشَأَيَحُلْ دُونَها منَ اليمامَةِ حاجبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
وصارتْ تَمِيمٌ بينَ قُفٍّ ورَمْلَةلها مِنْ حِبال مُنْتَأًى ومذَاهِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
وكَلْبٌ لها خَبْتٌ فَرَمْلَةُ عَالِجٍإِلى الْحَرَّةِ الرَّجْلَاءِ حَيثُ تُحارِبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»
وغَسَّانُ حَيٌّ عِزُّهُمْ في سِوَاهُمُيُجَالِدُ عَنْهمْ مِقْنَبٌ وكتَائِبٌ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
وبَهْرَاءُ حَيٌّ قد عَلِمْنا مكانَهمْلهم شَرَكٌ حَوْلَ الرُّصَافَةِ لَاحِبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»
وغارتْ إِيَادٌ في السَّوَادِ ودُونَهابَرَازِيقُ عُجْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُضَارِبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»
ولَخْمٌ مُلُوكُ النَّاسِ يُجْبَى إِلَيْهُمُإِذَا قالَ منهم قائِلٌ فَهْوَ واجِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
ونحن أُناسٌ لا حِجَازَ بأَرْضِنامع الغَيْثِ ما نُلْقَى ومَنْ هو غالِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
تَرَى رَائِدَاتِ الخيل حول بيوتناكمعزى الحِجَازِ أَعْجَزَتْها الزَّرَائِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
فيُغْبَقْنَ أَحْلَاباً ويُصْبَحْنَ مِثلَهافَهُنَّ منَ التَّعْدَاءِ قُبٌّ شَوَازِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
فوَارسُها مِنْ تَغْلِبَ ابْنةِ وائلٍحُماةٌ كُمَاةٌ ليسَ فيها أَشَائِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
هُمُ يَضربونَ الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُعلى وجهِهِ منَ الدِّماءِ سَبَائِبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»
بِجَأْوَاءَ يَنْفِي وِرْدُها سَرَعانَهَاكأَنَّ وَضِيحَ البَيْضِ فيها الكَوَاكِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
وإِنْ قَصُرَتْ أَسيافُنا كانَ وَصْلُهاخُطَانَا إِلى القَوْم الَّذِين نُضارِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
فلِلَّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِيَ سُوقَهًإِذَا اجتَمَعتْ عند الملوكِ العَصائِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
أَرَى كلَّ قومٍ يَنظرون إِليهِمُوتقْصُرُ عمّا يَفْعَلُونَ الذَّوائبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
أَرَى كلَّ قومٍ قاربُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْونحنُ خَلَعْنا قَيْدَهُ فَهْوَ سَارِبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المفضليات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.