تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَنَحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنامَعَ الغَيثِ ما نُلفى وَمَن هُوَ غالِبُ

البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٢٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخنس بن شهاب التغلبي

البيت في سياقه

وَغارَت إِياد في السَوادِ وَدونَهابَرازيقُ عُجمٍ تَبتَغي مَن تُضارِبُ

وَنَحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنامَعَ الغَيثِ ما نُلفى وَمَن هُوَ غالِبُ

تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناكَمِعزى الحِجازِ أَعوَزَتها الزَرائِبُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال الأخنس بن شهاب التغلبي:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    وصية عبد الله بن شداد بن الهادى (٢)

    ع بعده:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ الْأَخْنَس

    … دون الْقَبِيلَة وَهِي مجرورة على الْبَدَل من أنَاس وَالْعرُوض الطَّرِيق فِي عرض الْجَبَل وَالْمرَاد هُنَا الظّهْر الَّذِي يستندون إِلَيْهِ وَيُقَال لجأت إِلَى كَذَا فزعت إِلَيْهِ ولذت بِهِ وَالْمعْنَى لكل عمَارَة من معد مُسْتَند يعولون عَلَيْهِ ويراقبون غوثه

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة