تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباًيا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ

البيت لعدي بن ربيعة، من قصيدة «يا لبكر أنشروا لي كليباً»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن ربيعةبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

البيت في سياقه

يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباًيا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ

يا لِبَكرٍ فَاَظعُنوا أَو فَحِلّواصَرَّحَ الشَرُّ وَبانَ السَرارُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المديد، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يا لبكرن
فاعلاتن
/o//o/o
أنشرو
فعلتن
////o
لي كليبن
فاعلاتن
/o//o/o
يا لبكرن
فاعلاتن
/o//o/o
أين أي
فاعلن
/o//o
نل فرارو
فاعلاتن
/o//o/o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر

    لم أكن من جناتها علم اللّه وإنّي بحرّها اليوم صال الشعر للحارث بن عباد. والغناء للغريض ثقيل أوّل بالبنصر. وفيه لحن آخر يقال إنه لابن سريج. ومنها: صوت

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْعَاشِر بعد الْمِائَة

    الشَّاهِد الْعَاشِر بعد الْمِائَة وَهُوَ من شَوَاهِد س:

  • التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه

    وقال أيضاً:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب التكرار

    وكقول مهلهل بن ربيعة أخي كليب في التهديد والوعيد مديد:

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الشاحج (٤)

    وأما قين القلبة والخدم وصانع الرعاث والثوم والذي يزين صغريات الشناتر بالفتخة أو الحلق المتخذ من سام خزيبة أو سيراء ذي سامة، فخمد أجيج ناره، وخلص من الجحيم شخص ديناره؛ ورأيته يحمل أداته، روحته للهرب أو غداته:

  • العيون الغامزة على خبايا الرامزة · بدر الدين الدماميني (ت ٨٢٧هـ)

    المديد

    … مجيء المديد تاما، والتزام التصريع في القصيدة. وهذا يلزم عليه مجيء عروض الرمل محذوفة خاصة. إذا تقرر ذلك فاعلم أن العروض الأولى من أعاريض هذا البحر صحيحة ولها ضرب واحد مثلها وبيته.

  • العروض · ابن جني (ت ٣٩٢هـ)

    العروض

    فعروضة الأولى مجزوءة وَلها ضرب وَاحِد مثلهَا وَهُوَ (فاعلاتن) وبيته

  • القسطاس في علم العروض · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    المديد

    المسدَّس السالم: العروض الأولى وضربها واحد، كقوله: