من القائل؟
خَدَمَ العُلى فَخَدَمنَهُ وَهيَ الَّتيلا تَخدُمُ الأَقوامَ ما لَم تُخدَمِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «نثرت فريد مدامع لم ينظم»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٤٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
في قُلِّهِ كُثرُ السِماكِ وَإِن غَداهَطِلاً وَعَفوُ يَديهِ جُهدُ المِرزَمِ
خَدَمَ العُلى فَخَدَمنَهُ وَهيَ الَّتيلا تَخدُمُ الأَقوامَ ما لَم تُخدَمِ
وَإِذا اِنتَمى في قُلَّةٍ مِن سُؤدَدٍقالَت لَهُ الأُخرى بَلَغتَ تَقَدَّمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
تمام باب السؤدد والشرف
وهذه الأبيات من صحيح المعاني، ومتقنها، وإنما احتذى فيه حذو لقيط الإيادي في قصيدته المشهورة، وقد ذكرتها في سرقاته. وقال في محمد بن الهيثم:
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
حرف الميم
… برناط في جنوا من أمنك لا تخونوا من اختلط مع النخال أكلوه الكلاب من رق أم في سوق النخاسين يسمع من نهاقه ومن ضراطه من لا يشكل قفيل يشكل جبيل من لا يسمع من كبير يرجع السلح تصير من هو نصيب جناح اش يخد صدره من صفت فطاع فشياع من قدم زيب يصب قنديل وهذا كقول الشاعر:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاستعارة
فإن استعار الصعود لعلو القدر ثم بنى عليه ما يبنى على علو المكان والارتقاء إلى السماء، فلولا أن قصده أن يتناسى التشبيه ويصمم على إنكاره فيجعله صاعداً في السماء من حيث المسافة المكانية لما كان لهذا الكلام وجه. وكقوله أيضاً:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٩)
يَعْنِي مَا فِي النَّاسِ مِنْ تُبَيِّضُ فِيْهِ الظَّنُّ وَهَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا ابْنُ شُبَانَةَ يَقُوْلُ مِنْهَا:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة
قال أبو تمّام: