من القائل؟
شُعلَةٌ في المَفارِقِ اِستَودَعَتنيفي صَميمِ الفُؤادِ ثُكلاً صَميما
البيت لأبي تمام، من قصيدة «إن عهدا لو تعلمان ذميما»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَصبَحَت رَوضَةُ الشَبابِ هَشيماًوَغَدَت ريحُهُ البَليلُ سَموما
شُعلَةٌ في المَفارِقِ اِستَودَعَتنيفي صَميمِ الفُؤادِ ثُكلاً صَميما
تَستَثيرُ الهُمومُ ما اِكتَنَّ مِنهاصُعُداً وَهيَ تَستَثيرُ الهُموما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شعلتن فل
فاعلاتن
/o//o/o
مفارق س
مفاعلن
//o//o
تودعتني
فاعلاتن
/o//o/o
في صميمل
فاعلاتن
/o//o/o
فؤاد ثك
مفاعلن
//o//o
لن صميما
فاعلاتن
/o//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثانى من الباب التاسع فى المطابقة
وقول أبى تمام:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به:
وله:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
مدخل (٤)
وكذلك قوله في الشيب: