من القائل؟
حَلَّمَتني زَعَمتُم وَأَرانيقَبلَ هَذا التَحليمِ كُنتُ حَليما
البيت لأبي تمام، من قصيدة «إن عهدا لو تعلمان ذميما»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
دِقَّةٌ في الحَياةِ تُدعى جَلالاًمِثلَما سُمِّيَ اللَديغُ سَليما
حَلَّمَتني زَعَمتُم وَأَرانيقَبلَ هَذا التَحليمِ كُنتُ حَليما
مَن رَأى بارِقاً سَرى صامِتِيّاًجادَ نَجداً سُهولَها وَالحُزوما
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما جاء عنهما في وسط كلاهما من ذكر الشيب والشباب ووصف الشيب وذمه
وهذه كلها معان جيدة صحيحة مستقيمة. وقال:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وقد اقتدى في قوله بأبي تمام في قوله:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به:
وله:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثاني
أبو تمام:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان (٢)
مناقضة من مدح الشيب بالوقار: قال أبو تمّام: