من القائل؟
فَعَلِمنا أَن لَيسَ إِلّا بِشِقِّ الننَفسِ صارَ الكَريمُ يُدعى كَريما
البيت لأبي تمام، من قصيدة «إن عهدا لو تعلمان ذميما»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَوَرَدناهُ ساحِلاً وَقَليباًوَرَعَيناهُ بارِضاً وَجَميما
فَعَلِمنا أَن لَيسَ إِلّا بِشِقِّ الننَفسِ صارَ الكَريمُ يُدعى كَريما
طَلَبُ المَجدِ يورِثُ المَرءَ خَبلاًوَهُموماً تُقَضقِضُ الحَيزوما
ورد في ٥ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التغاير
ومن هذا الباب قول أبي تمام في التكرم يفضله على الكرم المطبوع:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
الفصل الرابع: في الترجيح بين المعاني
وأما أمثال المعنيين المجازيين فقول أبي تمام:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب التغاير
ومن هذا قول أبي تمام يغاير جميع الناس في تفضيل التكرم على الكرم، بقوله لأبي سعيد الثغري خفيف:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا خيل عندك تهديها ولا مال ...
وبيت أبي الطيب مثل بيت الطائي وهو قوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما التغاير
- فهو أن يغاير المتكلّم الناس فيما عادتهم أن يمدحوه فيذمّه أو يذمّوه فيمدحه؛ فمن ذلك قول أبى تمّام يغاير جميع الناس فى تفضيل التكرّم على الكرم: