من القائل؟
وَلَولا خِلالٌ سَنَّها الشِعرُ ما دَرىبُغاةُ النَدى مِن أَينَ تُؤتى المَكارِمُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ألم يأن أن تروى الظماء الحوائم»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٣٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَقَد هَزَّ عِطفَيهِ القَريضُ تَوَقُّعاًلِعَدلِكَ مُذ صارَت إِلَيكَ المَظالِمُ
وَلَولا خِلالٌ سَنَّها الشِعرُ ما دَرىبُغاةُ النَدى مِن أَينَ تُؤتى المَكارِمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
باب في رواة الشعر
قال حبيب الطائي في هذا المعنى:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الشعر
وقال أيضا:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في كلام العرب
وقال حبيب أيضاً:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
فاتحة الكتاب
… قديم الوقت محبوباً، وصاحبه على تباين الأحوال مقرَّباً مطلوباً، وكان من أعظم آداب العرب الشعرُ، الذي هو ديوان بيانهم وجامع إحسانهم ومقيِّد ذكر أيامهم وأنسابهم وحافظ أُصولهم وأحسابهم، يعطرون بأرجه مجالس أنسهم ويعرفون به مزيّة يومهم على أمسهم، ولهذا قال الطائي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٢)
وضده قول أبي تمام:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
أحمد بن أبي دواد
ولمّا وُلِّي ابنُ أبي دُواد المظالمَ قال أبو تمام قصيدةً يتظلَّم إليه، من جملتها قوله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ومن الشرف والرياسة حمل المغارم
الملك أجز الشعراء فإنهم يحبّون مكارم الأخلاق ويحرّضون على البرّ والسخاء، نظر إلى هذا المعنى أبو تمام فقال:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
النوع الرابع عكس المعنى
وقد سبقه بهذا المعنى أبو تمام خلا أن أبا تمام جعله فى الكرم، وهذا جعله فى المدح، قال أبو تمام فى ذلك فأجاد كل الإجادة: