تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُسائِلُكُم ما بالُهُ حَكَمَ البِلىعَلَيهِ وَإِلّا فَاِترُكوني أُسائِلُه

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أجل أيها الربع الذي خف آهله»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَقَفتُ وَأَحشائي مَنازِلُ لِلأَسىبِهِ وَهوَ قَفرٌ قَد تَعَفَّت مَنازِلُه

أُسائِلُكُم ما بالُهُ حَكَمَ البِلىعَلَيهِ وَإِلّا فَاِترُكوني أُسائِلُه

لَقَد أَحسَنَ الدَمعُ المُحاماةَ بَعدَماأَساءَ الأَسى إِذ جاوَرَ القَلبَ داخِلُه

ورد في ٤ من كتب التراث

  • البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    الباب الثالث من البديع وهو المطابقة

    وقال الطائي في الربيع "من الطويل":

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ما قالاه في الوقوف على الديار وفي تعنيف الأصحاب إياهما على ذلك

    وقوله: «أنملة الأحزان» أي يشغلني حزني عن أن أفهم ما تقول. وقال أيضاً:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    اقسامه

    وقول أبى تمام:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    وله من الغزل في مبادي القصائد شيء كثير، كقوله في مطلع قصيدته اللامية:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة