من القائل؟
أَجَل أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ آهِلُهلَقَد أَدرَكَت فيكَ النَوى ما تُحاوِلُه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أجل أيها الربع الذي خف آهله»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَجَل أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ آهِلُهلَقَد أَدرَكَت فيكَ النَوى ما تُحاوِلُه
وَقَفتُ وَأَحشائي مَنازِلُ لِلأَسىبِهِ وَهوَ قَفرٌ قَد تَعَفَّت مَنازِلُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أجل أي
فعولن
//o/o
يهل ربعل
مفاعيلن
//o/o/o
ل ذي خف
فعولن
//o/o
ف آاهله
مفاعلن
//o//o
لقد أد
فعولن
//o/o
ركت فيكل
مفاعيلن
//o/o/o
نوى ما
فعولن
//o/o
تحاوله
مفاعلن
//o//o
ورد في ٤ من كتب التراث
- البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
حسن الابتداء
وقال أبو تمام "من الطويل":
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
وقال الطائي:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٥)
لهانَ عَليناَ أنْ نقولَ ونَفْعلا وابتداء أخرى:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
وله من الغزل في مبادي القصائد شيء كثير، كقوله في مطلع قصيدته اللامية: