تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَطاءٌ لَوِ اِسطاعَ الَّذي يَستَميحُهُلَأَصبَحَ مِن بَينِ الوَرى وَهوَ عاذِلُه

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أجل أيها الربع الذي خف آهله»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَو لَم يَكُن في كَفِّهِ غَيرُ روحِهِلَجادَ بِها فَليَتَّقِ اللَهَ سائِلُه

عَطاءٌ لَوِ اِسطاعَ الَّذي يَستَميحُهُلَأَصبَحَ مِن بَينِ الوَرى وَهوَ عاذِلُه

إِذا آمِلٌ ساماهُ قَرطَسَ في المُنىمَواهِبَهُ حَتّى يُؤَمِّلَ آمِلُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عطاءن
فعولن
//o/o
لو سطاعل
مفاعيلن
//o/o/o
ل ذي يس
فعولن
//o/o
تميحهو
مفاعلن
//o//o
لأصب
فعول
//o/
ح من بينل
مفاعيلن
//o/o/o
ورى وه
فعولن
//o/o
و عاذله
مفاعلن
//o//o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ومن خبط الجواد بنائله من غير تمييز ولا تأمل لإيقاع الصنيعة فيم موقعها

    وقال أبو تمام في المعتصم:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو تمام:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    أبو تمام:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٣)

    الناس أبا نواس وهو مطبوع لا يطيل في شعره تكرير نظره ولا كد فكره فكيف يسامحه من لا يظهر له قصيدة إلا في الزمان الطويل في اللفظ المقصر أو المعنى القليل مبتدئاً فكيف مقتدياً وسابقاً فكيف سارقاً والحسن قول أبي تمام:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٥)

    قال: يقول: كنت فيما مضى أعيب الملامة في الجود، وقد صرت الآن عذولا له لإفراطه في السماح، والمعنى من قول الطائي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة