من القائل؟
فَإِن أَنا لَم يَحمَدكَ عَنِّيَ صاغِراًعَدُوُّكَ فَاِعلَم أَنَّني غَيرُ حامِدِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «قفوا جددوا من عهدكم بالمعاهد»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سَأَجهَدُ حَتّى أُبلِغَ الشِعرَ شَأوَهُوَإِن كانَ لي طَوعاً وَلَستُ بِجاهِدِ
فَإِن أَنا لَم يَحمَدكَ عَنِّيَ صاغِراًعَدُوُّكَ فَاِعلَم أَنَّني غَيرُ حامِدِ
بِسَيّاحَةٍ تَنساقُ مِن غَيرِ سائِقٍوَتَنقادُ في الآفاقِ مِن غَيرِ قائِدِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر ما وصفا به قصائدهما
وهذا مرعى ولا كالسعدان، والبيت الأوسط بيت الركاكة. وقال أيضاً:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
موازنة بين أبى تمام والبحترى
وأبو تمام الذى وصف القوافى بما لم يستطع وصفها به أحد فقال:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
فضله
قَوْمٌ حُضُورٌ غائِبْو اْلأذْهانِ ليسَ لها قُفُولُ وقال أبو تمام:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
تكملة باب السرقات
ولقد أحسن أبو تمام في هذا المعنى حيث قال:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب التعليق
ومن التعليق فرع يسمى تعليق الشرط، وهو أن يعلق المتكلم مقصوده على شرط يلزم من تعليقه مبالغة في ذلك المعنى، أو نوعاً من المحاسن زائداً على وقوع المشروط لوقوع الشرط، وذلك كقول أبي تمام طويل:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الصنف الخامس والعشرون فى التعليق
وهو تفعيل من قولهم علقت السقاء، وعلقت القوس، اذا شددتهما بغيرهما، وهو فى لسان علماء البيان مقول على حمل الشىء على غيره لملازمة بينهما، ثم هو وارد على وجهين أحدهما أن يكون التعليق بالشرط للدلالة على المبالغة، ومثاله قول أبى تمام: