من القائل؟
كَالدُرِّ وَالمَرجانِ أُلِّفَ نَظمُهُبِالشَذرِ في عُنُقِ الفَتاةِ الرودِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»، وهو البيت رقم ٥٢ فيها، من ٥٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كَالطَعنَةِ النَجلاءِ مِن يَدِ ثائِرٍبِأَخيهِ أَو كَالضَربَةِ الأُخدودِ
كَالدُرِّ وَالمَرجانِ أُلِّفَ نَظمُهُبِالشَذرِ في عُنُقِ الفَتاةِ الرودِ
كَشَقيقَةِ البُردِ المُنَمنَمِ وَشيُهُفي أَرضِ مَهرَةَ أَو بِلادِ تَزيدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر ما وصفا به قصائدهما
وقال في قصيدة يعتذر فيها إلى ابن أبي دؤاد:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثاني: في التشبيه
وكذلك قول أبي تمام يصف قصيدًا له:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الأول في الخط والكتابة والبلاغة نظماً
وله أيضاً:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]
وله:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
حية الوادى
وَالْآخر الْكَلَام الذى يزِيل السخيمة ويصل ذَات الْبَين وَهُوَ اللين اللَّطِيف كَمَا قَالَ أَبُو تَمام فى وصف قصيدة لَهُ