تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَداكَ حَرُّ الثُغورِ المُستَضامَةِ عَنبَردِ الثُغورِ وَعَن سَلسالِها الحَصِبِ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»، وهو البيت رقم ٤٧ فيها، من ٧١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَبَّيتَ صَوتاً زِبَطرِيّاً هَرَقتَ لَهُكَأسَ الكَرى وَرُضابَ الخُرَّدِ العُرُبِ

عَداكَ حَرُّ الثُغورِ المُستَضامَةِ عَنبَردِ الثُغورِ وَعَن سَلسالِها الحَصِبِ

أَجَبتَهُ مُعلِناً بِالسَيفِ مُنصَلِتاًوَلَو أَجَبتَ بِغَيرِ السَيفِ لَم تُجِبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عداك حر
مفاعلن
//o//o
رل ثغو
فاعلن
/o//o
رل مستضا
مستفعلن
/o/o//o
مت عن
فَعِلن
///o
بردل ثغو
مستفعلن
/o/o//o
ر وعن
فَعِلن
///o
سلسالهل
مستفعلن
/o/o//o
حصبي
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    سرقات أبي تمام

    أخذه الطائي فخلط؛ لقصده إلى مجانسة اللفظ، فقال:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الثاني: في التجنيس

    فالضَّرب: الرجل الخفيف، والضرب بالسيف: في الحرب، وكذلك قوله:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول فى الفتوح

    كانت الروم قد فتحت زبطرة، فصاحت امرأة من المسلمين بها: وا محمداه، وا معتصماه! فلما ورد الخبر إلى المعتصم ركب لوقته يؤمّ الشام وصاح: لبيك، وألحّ على حصون الروم حتى فتح أنقرة وعمورية.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة