من القائل؟
أَلَيسَ قَليلاً نَظرَةٌ إِن نَظَرتُهاإِلَيكِ وَكَلّا لَيسَ مِنكِ قَليلُ
البيت ليزيد بن الطثرية، من قصيدة «عقيلية أما ملاث إزارها»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن الطثريةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَقَيَّظُ أَكنافِ الحِمى وَيُظِلُّهابِنُعمانَ مِن وادي الأَراكِ مُقيلُ
أَلَيسَ قَليلاً نَظرَةٌ إِن نَظَرتُهاإِلَيكِ وَكَلّا لَيسَ مِنكِ قَليلُ
فَيا خِلَّةَ النَفسِ الَّتي لَيسَ فَوقَهالَنا مِن أَخِلّاءِ الصَفاءِ خَليلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٢٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار إسحاق بن إبراهيم
- لحن إسحاق خفيف ثقيل بالوسطى - فقلت: إنك قد سبقت إلى هذا المعنى، فقال: ما علمت أنّ أحدا سبقني إليه؛ فأنشدته لأعرابيّ من بني عقيل:
- البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
الرجوع
وقال آخر "من الطويل":
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حكم ومواعظ من الكلام الحكماء
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد ليزيد بن الطّثريّة:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى والعشرون فى الرجوع
الرجوع، وهو أن يذكر شيئا ثم يرجع عنه؛ كقول القائل: ليس معك من العقل شىء، بلى بمقدار ما يوجب الحجة عليك. وقال آخر: قليل العلم كثير، بل ليس من العلم قليل؛ وكقول الشاعر:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض ما قيل فى النسيب
وأنشد محمد بن سلام بعض هذه الأبيات التى أنشدها، وزعم أنها لأبى كبير الهذلى، ورويت ليزيد بن الطّثريّة وغيره، والرواة يدخلون بعض الشعر فى بعض، وهى:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في المعاني مفردة
… ومن قال: لم يقتل زيد عمراً بل ضربه بكر لم يكن متناقضا وإنما المناقضة أن يقول: لم يقتل زيد عمراً وقتله زيد ويكون الأول هو الثاني وهذا واضح. ومن الاستدلال قول الآخر:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
الرجوع والاستثناء
اعلم أن الرجوع والاستثناء هو أن تذكر شيئاً ثم ترجع عنه، مثل قولك: ليس له عقل، بل مقدار ما يوجب الحجة عليه. ومنه:
- نفاضة الجراب في علالة الاغتراب · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
فصل في ذكر جبل هنتاتة
… وتلاحق بي رسوله بنزرٍ يتضمن ذكر أشياخ أكثرهم غير مسمَّى، وجلب شيئاً من حاله حتى عن القابلة التي التقطته ورؤيتها إياه على هيئة عن المُكَلَّف المخاطَب بوظائف الشريعة من سجود ورفع يد إلى السماء، إلى أمثال هذا. فخاطبته وأعدت الرسول إليه بقولي: