تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَأُقسِمُ لا أَنفَكُّ مَا عِشتُ شاكِراًلِنُعماكَ مَا طارَ الحمامُ وَغَرَّدا

البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولو كان بذل المال والجود مخلدا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَو كانَ بَذلُ المَالِ وَالجُودِ مُخلِدامِن الناسِ إِنساناً لَكُنتَ المُخَلَّدا

فَأُقسِمُ لا أَنفَكُّ مَا عِشتُ شاكِراًلِنُعماكَ مَا طارَ الحمامُ وَغَرَّدا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فأقس
فعول
//o/
م لا أنفك
مفاعيلن
//o/o/o
ك ما عش
فعولن
//o/o
ت شاكرن
مفاعلن
//o//o
لنعما
فعولن
//o/o
ك ما طارل
مفاعيلن
//o/o/o
حمام
فعول
//o/
وغرردا
مفاعلن
//o//o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار حبابة

    فقال لها يزيد: ويحك يا حبابة، ومن من قريش هذا؟ قالت: أنت. قال: ومن يقول هذا الشعر؟ قالت: الأحوص يا أمير المؤمنين. وقالت سلامة: فليسمع أمير المؤمنين باقي ثنائه عليه فيها. ثم اندفعت فغنته:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب المديح والتقريظ

    فَلَوْ كانَ بَذْلُ المالِ والعُرْفِ مُخْلِداًمِن النَّاسِ إِنْساناً لَكُنتَ المُخَلَّدا

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    القسم الثالث: فيمن خالسته عيون الاماء فأسلمته إلى الفناء وكادت أن تقضي عليه لولا

    … فاعتكف على ما كان عليه، وقيل إن الذي أمره بالكف عن ذلك مولى خراساني، كان ذا رتبة عنده، وأنه قال له سأحضرك معهن وأقول أنك عمي، فإن عنفتني رجعت وفعل فشعرن به وقمن يضربنه فوقاه يزيد ثم قال له أدوم على ذلك أم لا فقال دم فاستمر والشعر الذي أنشده الأحوص هو هذا:

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    أخبار حبابة

    فقال لها يزيد: ويحك يا حبابة ومَن من قريش قال هذا، قالت أنت، قال من يقول هذا الشعر، قالت: الأحوص يا أمير لمؤمنين، وقالت سلامة فليسمع أمير المؤمنين باقي ثنائه عليه فيها. ثم إندفعت تغنيه:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الأحوص

    وقال الأحوص بن محمد بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، يمدح يزيد عبد الملك:

  • حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)

    الباب الرابع في: المديح

    وقال الأحوص: