من القائل؟
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِدوَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد
البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ليت هندا أنجزتنا ما تعد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن أبي ربيعةبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِدوَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد
وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةًإِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِد
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه
الغناء ليحيى المكّيّ رمل بالوسطى. وفيه لغيره ألحان أخر. ومنها: صوت
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ من يستشير
… فوجه إليه بسمير له كوفيّ، فسامره ليلته، فلما أن رجع سأله جعفر عن خبره. فقال: سامرته ليلتي كلها فأنشدته فما رأيته استحلى إلا بيتين من شعر أنشدتهما إياه فإنه أولع بهما وما زال يأمرني بتكريرهما عليه حتى حفظهما. فقال جعفر: وما هما؟ قال:
- البرهان في وجوه البيان · ابن وهب الكاتب (ت بعد ٣٣٥هـ)
باب البيان الثالث وهو العبارة
ذوي العقول مشكوراً. وقد مدحت [العرب] الاستبداد بالرأي ووصفت نفسها بالاستغناء عن المشاورة فقال بعضهم:
- النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)
الغناء العربي
… في الأغراض العالية كالحروب ومواقف الفخر وأمثال ذلك من المناحي والمقاصد إلا قليلا، كما ورد في تاريخ الدولة العباسية أن أعداء البرامكة لما أرادوا الإيقاع بهم وعلموا أن سبيل الوشايات بهم إلى الرشيد سبيل وعر دسوا له من القيان من يغنيه بقول عمر بن أبي ربيعة:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
عمر بن عبد الله
من غُرر شعره الجاري مجرىَ الأمثال السائرة قوله:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
وانتهك حرمات الرؤساء
… الايقاع بهم جعل يتردد في أعمال الحيلة عليهم فتكلم الرشيد يوماً في مجلسه كلمة نزع القوم بها فكل يحكي في نوعها حكاية أو ينشد شعراً في معناها وكان في المجلس ابن عزيز فأنشد أبياتاً في غير المعنى الذي كانوا بصدده كانت سبباً لامضاء عزيمته على قتل البرامكة يقول فيها
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
إرسال المثل
وقال عملا بن عبد الله بن أبي ربيعة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
خطبة الباب (٢٠)
وقد روي أنّ عليّ بن يقطين طالبه البرامكة بخراج كان عليه، ووكلوا به في الديوان، فدخل على الرشيد وأنشده هذا البيت وقبله: