تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَها مِثلُ ذَنبي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباًوَلا ذَنبَ لي إِن كانَ لَيسَ لَها ذَنبُ

البيت لقيس بن الملوح، من قصيدة «ألا أيها النوام ويحكم هبوا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن الملوحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ يُجمَعُ شَملُنالَدَيَّ وَفيما بَينَنا شَبَّتِ الحَربُ

لَها مِثلُ ذَنبي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباًوَلا ذَنبَ لي إِن كانَ لَيسَ لَها ذَنبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لها مث
فعولن
//o/o
ل ذنبل يو
مفاعيلن
//o/o/o
م إن كن
فعولن
//o/o
ت مذنبن
مفاعلن
//o//o
ولا ذن
فعولن
//o/o
ب لي إن كا
مفاعيلن
//o/o/o
ن ليس
فعول
//o/
لها ذنبو
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ذات الخال

    أخبرني محمد بن يحيى الصوليّ قال: حدثني محمد بن الفضل قال: كان محمد بن موسى المنجّم يعجبه التقسيم في الشعر، ويشغف بجيد الأشعار، فكان مما يعجبه قول نصيب: صوت

  • الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)

    باب الحماسة

    الأحوص

  • التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومن الأمثال الصادرة عن الأبيات السائرة

    الراعي:

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    أخبار ذات الخال

    أخبرني محمد إبن يحيى قال: حدثني حمد بن الفضل قال: كان محمد بن موسى المنجم يعجبه التقسيم في الشعر ويشغف بجيد الأشعار فكان مما يعجبه قول نصيب:

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ

    وقال قيس بن الملوح مجنون ليلى:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٦٠)

    بعدَهُ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    المغير بفساد الحرمة

    وكان بعض القضاة اتهم ابنته برجل فأخذه وضربه وحضر مجلس الوزير ابن الزيات، فقال:

  • نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة · القاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    سبب سقوط محل ابن أبي عوف

    … ليس لها بمحرم، فقبض عليه، وعمل على ضربه بالسياط، فأشير عليه أن لا يفعل، وقيل له إن في ذلك هتكا لابنتك ولك، فأطلق الرجل وقيّد المرأة واحفظها، فلم يقبل، واستدعى صاحب الشرطة فضرب الرجل بالسياط على باب داره، وكان الرجل ظريفا أديبا، فأنشأ يقول متمثلا وهو يضرب: