من القائل؟
يابِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍوَنَديُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إنا بالشعب الذي دون سلع»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البيت في سياقه
شامِسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ماذَكَتِ الشِعرى فَبَردٌ وَظِلُّ
يابِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍوَنَديُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
ظاعِنُ بِالحَزمِ حَتّى إِذا ماحَلَّ الحَزمُ حَيثُ يَحُلُّ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال تأبط شراً (٢)
… وقوله وكان غشوماً يعني به الدهر، وهو اعتراضٌ بين الفاعل والمفعول، ومثله يتأكد به الكلام. وقوله يذل يروى بفتح الياء، ويذل على ما لم يسم فاعله، والمعنى ظاهر، وصفه بأنه كان عزيز الجار محمي الفناء، وأنه كان له عدةً على الدهر، وسلاحاً معه فاستلبه منه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ تأبط شرا (٣)
… ينظر إِلَى الأَرْض والرشح كالعرق والنفث كالقذف والصل الْخَبيث من الأفاعي وَالْمعْنَى أَن ابْن أُخْتِي إِذا رَأَيْته مطيل النّظر إِلَى الأَرْض فَلَا تظن إطراقه إطراقا بل هُوَ شُجَاع فِي الحروب مِقْدَام فِي النزال يطْرق إطراق الْحَيَّة الخبيثة الَّتِي تنفث السم
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني
وقال الشَّنفرَى يرثي تأبَّط شرّا يقول فيها: