تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رميت يا دهر كف المجد بالشللوجيده بعد حسن الحلي بالعطل

البيت لعمارة اليمني، من قصيدة «رميت يا دهر كف المجد بالشلل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمارة اليمنيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

رميت يا دهر كف المجد بالشللوجيده بعد حسن الحلي بالعطل

سعيت في منهج الرأي العثور فإنقدرت من عثرات الدهر فاستقل

ورد في ٧ من كتب التراث

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    أبو حمزة عمارة بن أبي الحسن اليمنى

    ووجدت له بعد موته قصائد يرثي بها أهل القصر فمن جملتها قصيدة أولها:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    جامع أخبار الدّولة العبيديّة ومدّتها ومن ملك من ملوكها

    وهى من عيون المراثى وأوّلها:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الجملة الثامن في جلوس الوزير للمظالم إذا كان صاحب سيف، وترتيب جلوسه

    وقد رثاهم عمارة اليمنيّ بعد انقراضهم واستيلاء السلطان صلاح الدين بن أيوب على المملكة بقصيدة وصف فيها مملكتهم، وعدّ مواكبهم، وحكى مكارمهم، وجلّى محاسنهم، وهي:

  • المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)

    ذكر النوروز

    وللّه در الفقيه عمارة اليمني فقد ضمن مرثيته أهل القصر جملا مما ذكر، وهي القصيدة التي قال ابن سعد فيها، ولم يسمع فيما يكتب في دولة بعد انقراضها أحسن منها:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عبد الله بن يُوسُف

    … مَا كَانَ فِيهِ لقب العاضد فَقدر الله تَعَالَى أَن آخر من ملك مِنْهُم كَانَ لقبه العاضد وَهَذَا فألٌ عَجِيب وَقد تقدم فِي تَرْجَمَة الخبوشاني فصل يتَعَلَّق بالعاضد وَكَانَ الْفَقِيه عمَارَة اليمني قد رثى أهل الْقصر بِهَذِهِ القصيدة اللامية وَهِي من الْبَسِيط

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    العاضد لدين الله

    الجباه قبلا، ولعقود الشفاه ينظم قبلا، وتذكر سالف إحسانهم، وتبصر طائف طيف زمانهم، فما ملك عبرته ولا مل حسرته، وقال:

  • ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)

    ترجمة المعتزلة

    … بن الظافر ووزيره الصالح بن زريك فكان عنده في أكرم محل وأعز جانب واتحد به على ما كان بينهما من الاختلاف في العقيدة ثم رحل إلى اليمن وعاد إلى مصر وأقام بها إلى أن زالت دولة الفاطميين على يد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ورثى أهل القصر بقصيدته التي أولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة