رميت يا دهر كف المجد بالشلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رميت يا دهر كف المجد بالشللوجيده بعد حسن الحلي بالعطل
سعيت في منهج الرأي العثور فإنقدرت من عثرات الدهر فاستقل
جدعت مارنك الأقنى فأنفك لاينفك ما بين أمر الشين والخجل
هدمت قاعدة المعروف عن عجلسقيت مهلاً أما تمشي على مهل
لهفي ولهف بني الآمال قاطبةعلى فجيعتها في أكرم الدول
قدمت مصر فأولتني خلائفهامن المكارم ما أربى على الأمل
قوم عرفت بهم كسب الألوف ومنكمالها أنها جاءت ولم أسل
وكنت من وزراء الدست حيث سمارأس الحصان بهاديه على الكفل
ونلت من عظماء الجيش تكرمةوخلة حرست من عارض الخلل
يا عاذلي في هوى أبناء فاطمةلك الملامة إن قصرت في عذلي
بالله زر ساحة القصرين وابك معيعليهما لا على صفين والجمل
وقل لأهليهما والله ما التحمتفيكم جروحي ولا قرحي بمندمل
ماذا ترى كانت الإفرنج فاعلةفي نسل آل أمير المؤمنين علي
هل كان في الأمر شيء غير قسمة ماملكتمو بين حكم السبي والنفل
وقد حصلتم عليها واسم جدكممحمد وأبوكم خير منتعل
مررت بالقصر والأركان خاليةمن الوفود وكانت قبلة القبل
فملت عنه بوجهي خوف منتقدمن الأعادي ووجه الود لم يمل
أسبلت من أسفي دمعي غداة خلترحابكم وعدت مهجورة السبل
أبكي على ما تراءت من مكارمكمحال الزمان عليها وهي لم تحل
دار الضيافة كانت أنس وافدكمواليوم أوحش من رسم ومن طلل
وفطرة الصوم إن أصغت مكارمكمتشكو من الدهر حيفاً غير محتمل
وكسوة الناس في الفصلين قد درستورث منها جديد عندهم وبلي
وموسم كان في يوم الخليج لكميأتي تجملكم فيه على الجمل
وأول العام والعيدين كم لكمفيهن من وبل جود ليس بالوشل
والأرض تهتز في يوم الغدير لمايهتز ما بين قصريكم من الأسل
والخيل تعرض في وشي وفي شيةمثل العرائس في حلي وفي حلل
ولا حملتم قرى الأضياف من سعة الأطباق إلا على الأكتاف والعجل
ولا خصصتم ببر أهل ملتكمحتى عممتم بها الأقصى من الملل
كانت رواتبكم للذمتين وللضيفالمقيم وللطاري من الرسل
ثم الطراز بتنيس التي عظمتمنه الصلات لأهل الأرض والدول
وللجوامع من أحباسكم نعملمن تصدر في علم وفي عمل
وربما عادت الدنيا بمعقلهامنكم وعادت بكم محلولة العقل
والله لا فاز يوم الحشر مبغضكمولا نجا من عذاب الله غير ولي
ولا استقى الماء من حر ومن ظمأمن كف خير البرايا سيد الرسل
ولا رأى جنة الله التي خلفتمن خان عهد الإمام العاضد بن علي
أئمتي وهداتي والذخيرة ليإذا ارتهنت بما قدمت من عملي
تالله لم أوفهم في المد حقهملأن فضلهم كالوابل الهطل
ولو تضاعفت الأقوال واستبقتما كنت فيهم بحمد الله بالخجل
باب النجاة هم دنيا وآخرةوحبهم فهو أصل الدين والعمل
نور الهدى ومصابيح الدجىومحل الغيث إن ونت الأنواء في المحل
أئمة خلقوا نوراً فنورهممن محض خالص نور الله لم يفل
والله لا زلت في حبي لهم أبداًما أخر الله لي في مدة الأجل
عمارة قالها المسكين وهو علىخوف من القتل لا خوف من الزلل
عن القصيدة
«رميت يا دهر كف المجد بالشلل» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: أبو حمزة عمارة بن أبي الحسن اليمنى، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: جامع أخبار الدولة العبيدية ومدتها ومن ملك من ملوكها، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الجملة الثامن في جلوس الوزير للمظالم إذا كان صاحب سيف، وترتيب جلوسه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»: ذكر النوروز، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «رحلة الشتاء والصيف»: القاهرة المعزية، البيت ١٠
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية اللام، البيت ٤٣
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن يوسف، الأبيات ١ و٢ و٤ و٧ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: العاضد لدين الله، الأبيات ١ و٤ و٦ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.