من القائل؟
لَعَمرِي لَنِعمَ المَرءُ مِن آلِ جَعفَرٍبِحَورانَ أَمسى أَعلَقَتهُ الحَبائِلُ
البيت للحطيئة، من قصيدة «أرى العير تحدى بين قو وضارج»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَما كانَ بَيني لَو لَقيتُكَ سالِماًوَبَينَ الغِنى إِلّا لَيالٍ قَلائِلُ
لَعَمرِي لَنِعمَ المَرءُ مِن آلِ جَعفَرٍبِحَورانَ أَمسى أَعلَقَتهُ الحَبائِلُ
لَقَد غادَرَت حَزماً وَبِرّاً وَنائِلاًوَلُبّاً أَصيلاً خالَفَتهُ المَجاهِلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أم حكيم وأخبارها
… فقال: لا أفعل. فقيل له: يا أمير المؤمنين، وما عليك من ذلك؟ إن علقمة ليس بعاملك، فتخشى أن تأثم، وإنما هو رجل من المسلمين، تشفع له إليه. فكتب له بما أراد، فمضى الحطيئة بالكتاب، فصادف علقمة قد مات والناس منصرفون عن قبره، فوقف عليه، ثم أنشد قوله:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من آداب آل وهب
ولما مات الحسن بن وهب- وكان موته بالشام- عزّى عنه أخوه سليمان فجاء أبو العيناء، فقال: أنشدنى أبو سعيد الأصمعى:
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
مختار شعر الحطيئة وأخباره
قال المنتجع: السميدع: الموطأ الأكناف. وقوله: له عطن: هذا مثل. يقول: له فناءٌ فيه اتساع. والعطن: أصله مبركُ الإبل.
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
ومن الأحاديث (٢)
… قال: لا أفعل. فقيل له: يا أمير المؤمنين، وما عليك من ذلك؟! [إن] علقمة ليس بعاملك فتخشى أن تأثم، وإنما هو رجلٌ من المسلمين، فتشفع له إليه. فكتب له بما أراد، فمضى الحطيئة بالكتاب، فصادف علقمة قد مات والناس ينصرفون عن قبره. فوقف عليه ثم أنشد [قوله]:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب الثاني في: المراثي
وقال الحطيئة يرثي علقمة بن علاثة حين قصده فوجده ميتاً:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
مروان بن أبي حفصة
… با أمير المؤمنين وما عليك من ذلك علقمة ليس من عمالك فتخشى من ذلك أن تأثم، وإنما هو رجل من المسلمين تشفع بك غليه. فكتب له بما أراد، فمضى الحطيئة بالكتاب، فصادف علقمة قد مات والناس منصرفون من قبره، وابنه حاضر، فوقف عليه ثم أنشد:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حَوْرانُ
وكان عمر بن الخطاب، ﵁، قد ولّى علقمة بن علاثة حوران، فقصده الحطيئة الشاعر فوصل إليه وقد انصرفوا عن قبره، فقال عند ذلك
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٧)
تمثَّل قتيبة بن مسلم حين أتاه موت الحجَّاج بقول الحطيئة: