من القائل؟
صَفَت وَصَفَت زُجاجَتُها عَلَيهاكَمَعنىً دَقَّ في ذِهنٍ لَطيفِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «وندمان سقيت الراح صرفا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَنَدمانٍ سَقَيتُ الراحَ صِرفاًوَأُفقُ الصُبحِ مُرتَفِعُ السُجوفِ
صَفَت وَصَفَت زُجاجَتُها عَلَيهاكَمَعنىً دَقَّ في ذِهنٍ لَطيفِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
صفت وصفت
مفاعلتن
//o///o
زجاجتها
مفاعلتن
//o///o
عليها
فعولن
//o/o
كمعنن دق
مفاعيلن
//o/o/o
ق في ذهنن
مفاعيلن
//o/o/o
لطيفي
فعولن
//o/o
ورد في ٦ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أجود التشبيه
وكقول الآخر:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السادس في الخمريات
ومن أحسن ما قال ابن المعتز:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: السابق واللاحق
ومنه أيضاً:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الفصل الرابع في الأحوال
وما أحسن قول أبي نواس في هذا النوع:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
الباب الثامن في الخمر
لأبي نواس
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز (٢)
وقوله: