من القائل؟
فَطالَما نَبَّهَتني لِلصَبوحِ بِهافي غُرَّةِ الفَجرِ وَالعُصفورُ لَم يَطِرِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «سقى المطيرة ذات الظل والشجر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِوَدَيرَ عِبدَونَ هَطّالٌ مِنَ المَطَرِ
فَطالَما نَبَّهَتني لِلصَبوحِ بِهافي غُرَّةِ الفَجرِ وَالعُصفورُ لَم يَطِرِ
أَصواتُ رُهبانِ دَيرٍ في صَلاتِهِمُسودِ المَدارِعِ نَعّارينَ في السَحَرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين
وقال عبد الله بن المعتز:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
لطيفة
وهذا مثل مشهور. وقبله قوله:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
عبد الله بن المعتز
ولعبد الله المذكور أشعار رائقة وتشبيهات بديعة، فمن ذلك قوله:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الدال والياء
وبساتين: وابن المعتز ممن ذكره فقال:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٣)
وسمي ب (دير عبدون)، لآن عبدون بن مخلد كان كثير الإلمام به. ومات عبدون سنة عشر وثلاثمائة وهو مترهب بدير قنى، وهو أخو صاعد بن مخلد الذي أسلم على يد الموفق، فاستوزره، وبقي أخوه عبدون نصرانيا. وفي هذا الدير يقول عبد الله بن المعتز:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز
ومنه قوله: