تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ الكَأسَ في يَدِهِ عَروسٌلَها مِن لُؤلُؤٍ رَطبٍ وِشاحُ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «عناني صوت مسمعة وراح»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمَعشوقِ الشَمائِلِ عَسكَرِيٍّلَهُ قَتلى وَلَيسَ لَهُ جِراحُ

كَأَنَّ الكَأسَ في يَدِهِ عَروسٌلَها مِن لُؤلُؤٍ رَطبٍ وِشاحُ

وَقائِلَةٍ مَتى يَفنى هَواهُفَقُلتُ لَها إِذا فَنِيَ المِلاحُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننل كأ
مفاعيلن
//o/o/o
س في يده ع
مفاعلتن
//o////
روسن
فعولن
/o/o
لها من لؤ
مفاعيلن
//o/o/o
لؤن رطبن
مفاعيلن
//o/o/o
وشاحو
فعولن
//o/o

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة