عناني صوت مسمعة وراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَناني صَوتُ مُسمِعَةٍ وَراحٍفَباكَرَني إِذا بَزَغَ الصَباحُ
وَمَعشوقِ الشَمائِلِ عَسكَرِيٍّلَهُ قَتلى وَلَيسَ لَهُ جِراحُ
كَأَنَّ الكَأسَ في يَدِهِ عَروسٌلَها مِن لُؤلُؤٍ رَطبٍ وِشاحُ
وَقائِلَةٍ مَتى يَفنى هَواهُفَقُلتُ لَها إِذا فَنِيَ المِلاحُ
عن القصيدة
«عناني صوت مسمعة وراح» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، البيتين ٣ و٤
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيت ٣
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الحاء، البيتين ٣ و٤
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العشرون في ذكر الساقي، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومما قال فى الخمر، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١١)، البيت ٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي عشر في الشرب والشراب، البيت ٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: غضوب جارية المتقي، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.