راح مطوي الحشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راحَ مَطوِيَّ الحَشاغَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
مُغمَداً في لَيلَةٍلا تَرى فيها صُبُح
يَسِمُ الأَرضَ لَهُحافِرٌ مِثلَ القَدَح
تُنفَضُ الخَيلُ بِهِوَإِذا عاصَت سَفَح
وَتَراهُ كُلَّماعُرِفَت مِنهُ طَفَح
لَيسَ يَدري مَوعِديأَيَّ دارٍ قَد فَتَح
لَكَ مِنهُ صارِمٌكُلَّما خِفتُ نَصَح
وَلَها سَهمٌ إِذاقَرَحَ الصَرحَ قَدَح
وَسِنانٌ كُلَّماهُزَّ في الرَوعِ ذَبَح
فَتَراهُ كُلَّماهَزَّ نابَيني كَلَح
ضاحِكاً مِنَ الأَسىباكِياً مِنَ الفَرَح
عن القصيدة
«راح مطوي الحشا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.