تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنّي غَرَضتُ إِلى تَناصُفِ وَجهِهاغَرَضَ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ الغائِبِ

البيت لإبراهيم بن هرمة، من قصيدة «من ذا رسول ناصح فمبلغ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن هرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

مَن ذا رَسولٌ ناصِحٌ فَمُبَلِّغٌعَنّي عُلَيَّةَ غَيرَ قيلِ الكاذِبِ

إِنّي غَرَضتُ إِلى تَناصُفِ وَجهِهاغَرَضَ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ الغائِبِ

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لأعرابي من بني كلاب

    قال أبو الحسن: قوله: "لم يغرض"، أي لم يشتق، يقال: غرضت إلى لقائك، وحننت إلى لقائك، وعطشت إلى لقائك، وجعت إلى لقائك أي إشتقت، أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي، وأنشدنا عنه:

  • البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    إبراهيم ابن محمد بن طلحة بن عبيد الله بن محمد

    … أنتم تزعمون أنّ عبد المطّلب أحلم النّاس، وكذلك العبّاس بن عبد المطلب. قلنا إنّ الأحنف كان الحلم سيّد عمله، فبان من سائر أعماله؛ ومحاسن عبد المطّلب، وخصال العبّاس في المجد والشرف كانت متكاتفة متساوية، كلّ خصلة منها تنتصف من أختها، وكانت كما قال الشاعر:

  • الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من الشعر

    وأنشدنى التّوزىّ عن الأصمعىّ:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٩)

    والمشابه يريد تشابه حسنها وتماثلها. وهذا كقول الأول:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الميم (٢)

    قال ابن فورجة: الأضداد هي الليل والشمس في قوله) شمس النهار تقل ليلا مظلما (ونحافة الغصن وكثافة النقا، في قوله: غُصنٌ على تَقَوَىْ فلاةٍ نابِتٌ والمتشابه يريد تشابه حسنها وتمثاله، وهذا كقول الأول:

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم

    إذا كان فوه حسنا وعيناه حسنتين وأنفه حسنا، يشاكل بعضه بعضا، فهو متناصف. قال الشاعر:

  • ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    سيرة العمرين

    … وَكَذَلِكَ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب قُلْنَا إِن الْأَحْنَف كَانَ الْحلم سيد عمله فَبَان حلمه من سَائِر أَعماله ومحاسن عبد الْمطلب وخصال الْعَبَّاس فى الْمجد والشرف كَانَت متكافئة مُتَسَاوِيَة كل خصْلَة مِنْهَا تنتصف من أُخْتهَا فَكَانَت كَمَا قَالَ الشَّاعِر