من القائل؟
فَما برِحتْ إلاّ ومن سِلكِ أدْمُعيقَلائِدُ في لَبّاتِها وعُقُودُ
البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «ألا طرقتنا والنجوم ركود»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٩٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سرَتْ عاطلاً غضْبَى على الدُّرّ وحدهفلَم يدرِ نحرٌ ما دَهاه وجِيدُ
فَما برِحتْ إلاّ ومن سِلكِ أدْمُعيقَلائِدُ في لَبّاتِها وعُقُودُ
وما مُغزِلٌ أدْماءُ دانٍ بَريرُهاتَرَبَّعُ أيْكاً ناعِماً وتَرُودُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
زيارة طيف الخيال
وقال ابن هانى الأندلسى:
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الأديب أبو القاسم مُحَمَّد بن هانئ
وله أيضاً:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن التخلص
فمن ذلك قوله من قصيدة يمدح بها أبا تميم المعز لدين الله، مطلعها:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
تتمة (٢)
نعماؤه من رحمة، ولباسه ... من جنة، وعطاؤه من كوثر وله أيضاً من قصيدة في جعفر بن علي: