تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

في هامَةٍ عَلياءَ تَهدي مِنسَراكَعَطفَةِ الجيمِ بِكَفِّ أَعسَرا

البيت لأبي نواس، من قصيدة «لما رأيت الليل قد تشزرا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

كَأَنَّ عَينَيهِ إِذا ما أَثأَرافَصّانِ قُضّا مِن عَقيقٍ أَحمَرا

في هامَةٍ عَلياءَ تَهدي مِنسَراكَعَطفَةِ الجيمِ بِكَفِّ أَعسَرا

يَقَولُ مَن فيها بِعَقلٍ فَكَّرالَو زادَها عَيناً إِلى فاءٍ وَرا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    أبو نواس

    وقوله:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها

    وسمعت بعض العلماء يقول: ومن المعانى الباردة قول أبى نواس فى صفة البازى:

  • أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    الحروف التي شبهت الشعراء بها

    مثل استراق الكاتب الحروفا وقال أيضاً يصف منسراً:

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    الطرد والظفر

    ترضَى من اللحومِ بالدماءِ وقال أبو نواس في البازي

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة