لما رأيت الليل قد تشزرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رَأَيتُ اللَيلَ قَد تَشَزَّراعَنّي وَعَن مَعروفِ صُبحٍ أَسفَرا
كَسَوتُ كَفّي دُستُباناً مُشعَرافَروَةَ سِنجابٍ لُؤاماً أَوبَرا
تَقي بَنانَ الكَفِّ لا تَخصُراوَغَمزَةَ البازي إِذا ما طَفَرا
قَسَمتُ فيهِ الكَفَّ إِلّا الخِنصَراأَعدَدتُ لِلبُغثانِ حَتفاً مُمقِرا
أَبرَشَ بَطنانَ الجَناحِ أَقمَراأَرقَطَ ضاحي الدَفَّتَينِ أَنمَرا
كَأَنَّ شِدقَيهِ إِذا تَضَوَّراصُدغانِ مِن عَرعَرَةٍ تَفَطَّرا
كَأَنَّ عَينَيهِ إِذا ما أَثأَرافَصّانِ قُضّا مِن عَقيقٍ أَحمَرا
في هامَةٍ عَلياءَ تَهدي مِنسَراكَعَطفَةِ الجيمِ بِكَفِّ أَعسَرا
يَقَولُ مَن فيها بِعَقلٍ فَكَّرالَو زادَها عَيناً إِلى فاءٍ وَرا
فَاِتَصَلَت بِالجيمِ كانَت جَعفَرافَالطَيرُ يَلقاهُ مِدَقّاً مُدسِرا
عن القصيدة
«لما رأيت الليل قد تشزرا» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو نواس، البيتين ٨ و٩
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيتين ٨ و٩
- «أسرار البلاغة»: فصل (٧)، البيت ٩
- «أدب الكتاب»: الحروف التي شبهت الشعراء بها، البيتين ٨ و٩
- «التشبيهات»: الطرد والظفر، البيتين ٨ و٩
- «البيزرة»: باب كلاب سلوق، البيتين ٥ و٦
- «أسرار البلاغة»: فصل هذا فن آخر من القول يجمع التشبيه والتمثيل جميعا، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.