من القائل؟
وَلَم أَدرِ مَن هُم غَيرَ ماشَهِدَت بِهِبِشَرقَيِّ ساباطَ الدِيارُ البَسابِسُ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «ودار ندامى عطلوها وأدلجوا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حَبَستُ بِها صَحبي فَجَدَّدتُ عَهدَهُموَإِنّي عَلى أَمثالِ تِلكَ لَحابِسُ
وَلَم أَدرِ مَن هُم غَيرَ ماشَهِدَت بِهِبِشَرقَيِّ ساباطَ الدِيارُ البَسابِسُ
أَقَمنا بِها يَوماً وَيَوماً وَثالِثاًوَيَوماً لَهُ يَومُ التَرَحُّلِ خامِسُ
ورد في ٨ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس بعد الأربعمائة
وَقد سلك من شعراء الْإِسْلَام مسلكه أَبُو نواس فِي أَبْيَات أَولهَا:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل آخر في أن الفصاحة والبلاغة للمعاني
وحكى العسكريُّ في "صنعة الشَّعر" أنَّ ابنَ الروميِّ قال: قال لي البحتريُ: قولُ أبي نواس:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أخبار الجاحظ ونتف من كلامه:
قال إبراهيم: فذاكرت بهما أحمد بن أبى دؤاد فقال: قد أنشدنيهما يمدحنى بهما، ثم لقيت محمد بن الجهم فقال: قد أنشدنيهما يمدحنى بهما، وقال يموت بن المزرّع: سمعت خالى الجاحظ يقول: لا أعرف شعرا يفضل قول أبى نواس:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف السين
قال أبو نواس:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فصل لأبي بكر الخوارزمي
… ذاك لكم، فأحضروا ما يحتاجون إليه، وجلسوا يشربون، ولذ لهم المقام، فأقاموا خمسة أيام، فلما انصرفوا قالوا له: قد أسعفتنا بمؤانستك، وأمتعتنا بمجالستك، فلو وصفت ما جرى لنا في أبيات [من الشعر] تخلد على الدهر، لكمل أمرنا، وفضل دهرنا، فقال:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين
الضغث قبضة حشيش مختلطة الرطب باليابس، وهذا البيت ينظر إلى قول امرئ القيس وإن لم يتضمن تشبيهاً:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين أحدهما فصيح والآخر غير فصيح] (٢)
وحكى العسكريّ في «صنعة الشعر» أن ابن الرّوميّ قال: قال لي البحتري: قول أبي نواس:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
باب المراثي: قال أبو خراشٍ الهذلي
وقد حكي فيما روي عن الأصمعي وأبي عبيدة أنهما قالا: لا نعرف من مدح من لا يعرفه غير أبي خراشٍ. وقد سلك من شعراء الإسلام مسلكه أبو نواسٍ في أبيات أولها: