من القائل؟
تُدارُ عَلَينا الراحُ في عَسجَدِيَّةٍحَبَتها بِأَلوانِ التَصاويرِ فارِسُ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «ودار ندامى عطلوها وأدلجوا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَقَمنا بِها يَوماً وَيَوماً وَثالِثاًوَيَوماً لَهُ يَومُ التَرَحُّلِ خامِسُ
تُدارُ عَلَينا الراحُ في عَسجَدِيَّةٍحَبَتها بِأَلوانِ التَصاويرِ فارِسُ
قَرارَتُها كِسرى وَفي جَنَباتِهامَهاً تَدَّريها بِالقِسِيِّ الفَوارِسُ
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
طرائف من تشبيهات المحدثين
وقد قال في أخرى. [أول الشعر من غير الأم:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من رسائل البديع ومقاماته
ندخل إيوان كسرى؛ فرأينا آثارا فى مكان حسن تدلّ على اجتماع كان لقوم قبلنا، فأقمنا خمسة أيام نشرب هناك، وسألنا أبا نواس صفة الحال، فقال:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أخبار الجاحظ ونتف من كلامه:
قال إبراهيم: فذاكرت بهما أحمد بن أبى دؤاد فقال: قد أنشدنيهما يمدحنى بهما، ثم لقيت محمد بن الجهم فقال: قد أنشدنيهما يمدحنى بهما، وقال يموت بن المزرّع: سمعت خالى الجاحظ يقول: لا أعرف شعرا يفضل قول أبى نواس:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
مدخل (٤)
وقرأت في كتاب "الروضة" لأبي العباس المبرد، وهو كتاب جمعه واختار فيه أشعار شعراء، بدأ فيه بأبي نواس، ثم بمن كان في زمانه، وانسحب على ذيله، فقال فيما أورده من شعره: وله معنى لم يسبق إليه بإجماع، وهو قوله:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف السين
قال أبو نواس:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فصل لأبي بكر الخوارزمي
… ذاك لكم، فأحضروا ما يحتاجون إليه، وجلسوا يشربون، ولذ لهم المقام، فأقاموا خمسة أيام، فلما انصرفوا قالوا له: قد أسعفتنا بمؤانستك، وأمتعتنا بمجالستك، فلو وصفت ما جرى لنا في أبيات [من الشعر] تخلد على الدهر، لكمل أمرنا، وفضل دهرنا، فقال:
- النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)
الشعر
… وأزهاره، خطران النسيم بين ظلاله وأشجاره، وأنه يرى بعينه أولئك العذارى السانحات وقد راعهن منظر الحصباء اللامع فوق تلك الديباجة الخضراء, فتولهن وفزعن إلى جوانب عقودهن يلمسنها بأطراف بنانهن, يحسبن أن قد وهت فانتثرت جواهرها في ذلك الروض الأريض. وإن سمع قول الآخر:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب السابع عشر في آنية الراح
… في العراق تعمد إلى الصيني الأبيض فتصير منه الشمشي والأسود والسماقي والأخضر حتى لا يشك ناظر في أنه كان كذلك في الأصل وما علم أحد من الرجال سواها في ذلك وأهل الخبرة بهذا النوع إذا وقع في أيديهم شيء من عمل هذه المرأة عرفوه (القول في الكأس المصور) قال أبو نواس: